الإنجازات البيئية

05 محرم، 1439 | 25 سبتمبر، 2017 1908

القضايا الحرجة في جنوب الرياض

بتوجيه من صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، رئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض ، وبعد تقدم عدد من المواطنين من سكان الأحياء الواقعة في جنوب مدينة الرياض بشكاوى حول بعض المواقع والقضايا البيئية المرتبطة بها، مثل انتشار الروائح الغريبة والكريهة في أوقات مختلفة، وبخصوص مرمى المخلفات العشوائية بالغنامية ومصانع الجلود والحمأة، وانتشار المصانع المخالفة وخصوصاً في المزارع والأحواش والمستودعات وقربها من المناطق السكنية، وكذلك مشاكل تصريف مخلفات مياه الصرف الصناعي في الأراضي البيضاء والأودية. قامت الهيئة بدراسة وتحليل تلك الشكاوى ومراجعة القضايا القائمة، وما يتوفر من معلومات من الجهات المختصة التي تتولى مسؤولية الإدارة والتشغيل، وبدأت بتنفيذ خطة التحسين البيئي والحضري لجنوب الرياض، وكانت الخطة تشمل ما يلي:

أولاً: البدء الفوري في معالجة القضايا البيئية جنوب مدينة الرياض وتفعيل الاجراءات العاجلة الواردة ضمن خطة تحسين الوضع البيئي والحضري.

ثانياً: تشكيل فريق عمل منبثق من اللجنة الفنية لحماية البيئة من المختصين في الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، وأمانة منطقة الرياض، ووزارة الصحة، وشركة المياه الوطنية، والهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية (مدن) لمتابعة الموضوع.

ثالثاً: قيام الجهات المعنية بتنفيذ الإجراءات الواردة في البرنامج التنفيذي لخطة تحسين الوضع البيئي والحضري جنوب مدينة الرياض، ورفع تقرير دوري حول سير العمل في تلك الإجراءات إلى مقام الهيئة العليا واللجنة العليا لحماية البيئة بمدينة الرياض.

وقد تم البدء فوراً بمعالجة القضايا الأكثر حرجاً وفق أولوياتها، واتخاذ الاجراءات حسب كل موقع أو قضية، حيث تم على سبيل المثال تنفيذ شبكة لمعالجة الغازات الناتجة من تحلل النفايات في المدفن القائم بالسلي وكذلك طرح عقود جديدة لتجميع العصارة المتولدة يومياً من النفايات، والبدء في تصميم محطة انتقالية داخل مدفن السلي إلى المرفق الجديد في منطقة الدغم شرق مدينة الرياض.       وفيما يخص محطة معالجة مياه الصرف الصحي تم تنفيذ عدد من الإجراءات والخطط لتطويرها وحل مشاكلها، حيث يتم العمل على إنهاء مشاريع توسعة ورفع كفاءة المحطة بشكل عاجل، مع إيقاف استقبال صهاريج الصرف الصحي.